العهر السياسى فى زمن العسكر

العهر السياسى فى زمن العسكر
اصبحت السياسة المصرية فى زمن العسكر مجرد عهر فنى كبير فنجد الدستور يكتب بأيدى الفنانين والراقصات ومن لايفقهون اى شئ عن المواد الدستورية او القانون
ويكتب الدستور بأيدى رعاع منهم عاهر كخالد يوسف المخرج وبعض شراذم السياسين والقانون الذين هم فالاساس كبوة قانونية
ويروج لة اعضاء النظام القديم كمفيد شهاب وسرور بل يدعو مبارك الشعب التصويت بنعم
بل وزاد الامر بأن يروجوا لمشينهم #العرص فى الدستور والانتخابات بأنة المخلص ونجد راقصة خليعة لا تقرأ بدون ذكر اسامى واول حرف من اسمها فيفى عبدة تحصل على لقب الام المثالية يااخى ... ولا بلاش دى
وفى نهاية الامر ترقص دينا صاحبة الفيديو الشهير مع حسام ابو الفتوح تقوم بواجب الوطن للعرص بأن ترقص للعاملين فى احدى المشاريع الوهمية وهو التفويعة الجديدة لقناة السويس
ثم نجد ازدياد العهر فى الاعلام الذى يتفوة بأقذر الاقوال على لسان مدعيين السياسة كمرتضى منصور واخيراً قنديل الذى هدد بالفديو الفاضح فى مكتبة فلحس بيادة العسكر
ويزداد الاعلاميون وقاحة بوصف هؤلاء انهم مبشرون بالجنة ووصف هذا بأنة المخلص ووصف العرص بأنة المسيح
وجدنا انفسنا بين رحى الثورة المضادة التى تفتك بكل شئ وتعود بالنظام القديم مرة اخرى لمستواة الاول من السرقة والنهب والفساد والسلطوية والديكتاتورية بل والقمع العلنى لكل من يرفض النظام العسكرى
واصبح اعلام جوبلز او سكويلر يكذب فى الحقائق وتزداد المعاناة والازمات الكهربائية والسلعية والاقتصادية وغلو الاسعار ويصور الاعلام الحياة بمبى بمبى ولا يتفوة احدهم ببنت شفة عن ما يحدث من استمرار قطع الكهرباء حتى عن المترو ولا يقطع فى الاحياء الغنية او القرى السياحية
وجدنا انفسنا وسط معاتية سياسة مدعين الفهم يعسكون الاية بألة عسكرية تطلق رصاصها الفورى على من يرفض
ويجذبون الشعب الى تفاهات من اول جهاز الكفتة لحد مشروع القناة الوهمى الذى لن يكتمل كتوشكى وسيتوقف بعد صرف الملايين فلا يريد احد من السلطة العمل الجدى
وجدنا انفسنا وسط شعب غبى يصدق المتناقضات وكأننا نعيش فى مزرعة الحيوان رائعة جورج اوريل
وجدنا انفسنا مفتتون بواسطة نخبة سياسية حقيرة لا تهمها الا مصلحتها السياسية فقط سواء اخوان او حمدين
وجدنا انفسنا متشرزمين لا نستطيع الوقوف فى صف واحد لانجاح الثورة وكل هذا بسبب غبائنا السياسى والثورى
فلنجد انفسنا بوعى لنجد ثورتنا بنجاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم