الأراضي اللي بتاعتهم
أصبحت الأراضي العربية
ملك مستباح لإسرائيل ومباركة أي قوة عظمى اصبحت القاعدة أن يعطي من لا يملك لمن لا يستحق
بكل سهولة كانت البداية
مع الإنجليز بوعد بلفور بإعطاء فلسطين وطناً لليهود وجئنا للعصر الأمريكي وموافقة
اسرائيل سوياً.
حتي أتى ترامب بسهولة
اوي أعطى اسرائيل القدس عاصمة لهم على عين وسمع المش زعماء العرب اللي عاملين
رجالة علينا احنا بس وهذه الايام إسرائيل لعبت لعبتها الجميلة بالاستيلاء الرسمي
على الجولان بعد إحتلال دام سنين
ببساطة كدا اسرائيل إستغلت
أن النظام السوري ما ضربش طلقة عليهم من حرب ٧٣ وتوقعي كعادة اسرائيل
أنهم اتفقوا مع الخونة العرب عشان تبقي الدنيا حلوة ومحدش يتكلم زي ماحصل وقت
اعلان القدس عاصمة لإسرائيل
حجة اسرائيل أن رغم
الحرب فسوريا لكن الجولان مافيش مشكلة فيها وامان والنظام السوري مش هايقدر يتكلم
لانة اكيد هايستفيد بمساعدات لترسيخ حكمة يبقي مين ها يتكلم الأنظمة المجاورة سواء المصرية والسعودية أو الأردنية
فحدث ولا حرج عن الخيانة
وهاتستفيد طبعا إسرائيل
من تأمين داخلها القومي زي ماهي عايزة تطلع أهل غزة لسيناء مقابل اراضي لمصر
فالنقب
السؤال هنا هل ستكتفي
اسرائيل بهذا ام ستزيد لتكمل حلمها ونلاقيهم فسيناء تاني ونلاقي الخونة بيقولوا
ماهي مش امان لمصر و فيها مشاكل وعايزة تنمية وطبعا العرص بتاعنا هو بتاعهم وحدث
ولا حرج على العرب اللي مش هايتكلموا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم