تهافت النفس(رسائل خاصة)
عزيزي وخليلي الوحيد الذي لا يعلم عني شئ أحد غيرة أتحدث اليك وانفث عما بداخلي واتاوة ولا أعلم ماذا أفعل. أقوال وأفعال تدور داخلي وخارجي آثارها عليك قبل أن تكون علي
لا أنكر عنك ماتسمعة معي بأذنى دائماً وأنا وحدي من صوت طلب النجدة أو النداء الأخير أو مانتذكرة سوياً من النظرة الاخيرة قبل الموت أو قبل الاعتقال.
يتردد في أذني دائماً صوت الشيخ امام وهو يردد شعر أحمد فؤاد نجم واصحو ليلاً على قولة (مهما يزيد المجرم السجانة مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر)
تعلم أني لا استطيع الخلو بنفسي ليلاً وأنام نوماً عميقاً مهما أكون متعباً بسبب الفزع على ما رايناة سوياّ سابقاً
منظر الدم ..صوت الرصاص.. صوت الاستغاثة..التأوة من الإصابة..قول الرفاق (احنا بنموت هانعمل آية)
قولك لي دائماً لنتذكر فلان وهم يجرونة على القمامة وهو مقتولاً ولا نستطيع أن نذهب لنأخذة منهم .
قولك لي ماذا سنفعل الآن قبل أن نقتل?
قولك لي الآن ماذا سنفعل من أجل القضية?
وعتابك لي الآن هل نسيت كل هذا وسنظل صامتون ولكن.. ماذا سنفعل? هل نسيت ما حدث بالزنزانة.وما حدث للرفقاء والأخوة?
هل سنظل واقفين صامتين مكتوفي الأيدي?
قول صديقي الوحيد لي(هذة الأرض ملعونة أهرب منها)
لا أنكر عليكم ما أشعر بة من مرارة ويجعلني أصبح عصبياً أكثر من ذي قبل ولا استطيع التحاور مع عبد أو خروف ممن دعموا القتل على حسب مصلحتهم السياسية
نحاول دائماً التحرك ولكن يقف أمامنا التفتت الثوري ومن يدعي الثورية ومن اتضح انة من الرعاع ومن أصبح عميل علينا ومن اتضح انة يمول مالياً
كيف لنا الاتحاد في وسط هذا كلة ويزيد علية عدم الوعي الشعبي والنفاق الإعلامي والفساد المجتمعي.
كل هذا يتصارع داخلي وأحاول التكتم علية دائماً ... دون جدوى
نتسائل سوياً هل سيأتي اليوم الذي نكون فية كمن هم في الستينات من حيث التلبس الفكري وعدم تقبل فكر الشباب أم سيساعدنا تفتحنا الفكري.
هل سيأتي اليوم ونرى الثورة مرة أخرى في سن الشباب أم في سن النضوج أم العجائز...لا اعلم
لنا الله نتضرع آلية
تهافت النفس
التسميات:
سياسي
نحاول أن نصل بالوعي الذاتي لمستوى أفضل بتقديم المعلومة الصحيحة بشكل مبسط، ونتمنى أن ينال إعجابكم ما نقدمه في كتابتنا بالكتب التي نكتها أو المقالات.
ويوجد روابط تحميل الكتب التي نقدمها لكم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم