اكذوبة المسار الديمقراطى

اكذوبة المسار الديمقراطى
سندخل هذة الايام الى مباراة النظام فى الانتخابات البرلمانية القادمة فلو انت قاعد تتفرج من بعيد هاتلاقى فريق بيشجع الدخول فالانتخابات وبيطبل وودول بقا ازيال النظام سواء من اعلام او احزاب سياسية او مجتمع مدنى بكل اشكالة الوسخة او نخبة زبالة وطعاً المبررات اللى هايشتغلوا بية على الناس جاهزة
فهاتلاقى الاعلام يقول عشان نغيظ الاخوان والخونة والعملاء واللى عايزين يخربوا البلد فبصراحة انا مش عارف اية علاقة شغل العيال دا بالسياسة
وهاتلاقى الخبراء والمحللين السياسين اللى هايطلعوا يقولوا عشان نكمل الشكل الديمقراطى للدولة وهو فعلاً صح لان دا كلة هايبقى مجرد شكل لا غير ولا فية اى ديمقراطية حقيقية
هاتلاقى بقا هطل الزفة اللى هايطلعوا يقولوا لازم نشترك عشان يبقى لينا معارضة للنظام داخل المجلس ونستخدم سلاح النظام فوشة دا معلش اهبل واحد فالليلة دى وهو دا اللى #العرص عايزة بالظبط المعارض للنظام ورافضة بس البرشام الصينى لحسة فوصلت معاة انة يرفض النظام بس يشترك فانتخاباتة فعمل زى الاخوان قبل الثورة وحمدين ودلاديلة فى الانتخابات الرئاسية الفائتة
فمن الاخر كدا هاتدخل بنية الاصلاح ودا طريق اصلاحى استخدمة الاخوان قبل الثورة وفشلوا والنتيجة انهم تلوثوا من النظام اكتر ماهما ملوثين ولما وصلوا للحكم مشيوا على نهج مبارك لحد ماسقطوا فانت كمان هاتدخل هاتتلوث من الوساخة اللى حواليك وكمان كدا كدا مش هاتقدر تعمل اى حاجة لان من الاخر السلطة التشريعية شكلية زى ما كانت قبل الثورة وهايبقى المتحكم الحقيقى فيها هو صاحب السلطة التنفيذية اللى لابس كاب على دماغة زى ماهو متحكم فالسلطة القضائية دلوقت
والاهم بقا ازاى تبقى رافض النظام وبينك وبينة دم وعايز تسقطة وضدة ورافض دستورة وقوانينة وفنفس الوقت تعمل تحت كل هذة المظلة اللى انت رافضها دا تناقض فشخ يعنى
واخيراً احب اقول ان النظام عايز يكمل شكل المسار الديمقراطى بوجود السلطات الثلاثة ووجود انتخابات واعضاء ولكن الحقيقة انة مش هايسمح بوجود احد عضو فى اى سلطة من السلطات الثلاثة الا اللى تبعة وهاينفذ اوامرة وحتى لو معارض هايبقى معارضة كرتونية شكلية زى ايام مبارك يعنى مش هاتوصل لحاجة غير انك بصوتك هاتديلة شرعية بوصولة لنسبة اكتر من حمسين فى المية من نسبة المشاركة لكن زى ماحصل فى الانتخابات الرئاسية وفى الدستور انهم باطلين بعدم وصولهم لنسبة خمسين بالمية من المشاركة
وخلى بالك ان اللى بينا وبين النظام قضية دم واكبر من كل الاناقضات والمصطلحات والخطوات السياسية السابقة
والحل النهائى اللى نعرفة هو الطريق الثورى بالتحضير للثورة وتجهيز انفسنا ليها بتنظيم وفهم وعى
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء

شعب متدين بطبعة

شعب متدين بطبعة لدرجة ان سب الدين مش بيفارق لسانة سواء راجل او ست.مربى دقنة او حالقها المهم انة يطلع غلة
ولاننا شعب ضد القتل فساعدنا القاتل انة يزيد فى دمويتة دا غير ان الشعب المتدين دافع عن حق اسرائيل فى قتل اطفال غزة لان الارض ارض اليهود من زمان زى ما واحد حمار قالى فمرة او لان دا حقها فى الدفاع عن نفسها من الارهابين زى حماس على حد تعبيرة فأصبحنا امبرياليين من غير ما نحس
ولاننا ضد التوسعية فنساعد اسرائيل كحكومة بتصدير الغاز ليها ولغيرها وكمان حفظ امنها بتهجير اهل مصر السينويين زى ماقالت الخارجية المصرية ان دا حفظ لامن اسرائيل .اما كشعب بنشترى المنتجات الاسرائلية اليهودية اكتر من اى منتج فتلاقى مبيعات اريال اليهودية اكتر من اوكسى العربية ومبيعات شكولاتة كيت كات الاسرائيلية اكتر من كادبورى او اى شكولاتة مصرية
ولاننا شعب عندنا وعى بنرفض المتملقين واى حد يحاول يضحك علينا عان كدا البهايم صدقت ناصر والسادات ومبارك وصدقوا السيسى لما قال انتوا نور عنينا فأصبحنا احنا نفسنا ديماجوجيينش
ولاننا اصحاب وعى فالاعلام اللى اوسخ من مية المجارى بيضحك على الناس ويسرح بيهم والوعى بيزيد فأصبحنا اصحاب مرض (منيا)
ولاننا ضد التفرقة العنصرية بنفرق بين اخوانى وضد النظام او مع النظام ونفرق بين اهل البلد نفسها لانة من محافظة تانية او من شارع تانى او من حى تانى فأصبحنا عنصرين
فشخنا الواقع بالتناقضات لا وعايزين ربنا يوفقنا يا اخى #احا