#يسقط_كل_من_خان_عسكر_فلول_نخبة_حمدين_اخوان
اردد دائماً هذا الهاشتاج لأوكد دائماً وابداً على خيانة كل من ذكروا بالهاشتاج ففى وجة نظرى ان الوجوة تعددت والخيانة والكذب واحد
فالعسكر خانوا انتمائهم للوطن وميثاقهم بحماية الوطن وشعبة من اجل السلطة وحفنة اموال بل وزاد الامر انهم قتلوا وسحلوا وعروا من اقسموا على حمايتهم
اما الفلول فهم خونة ايضاً ولكن ليس لوطن فهم لكل شئ خونة ولا يستحقون ان نذكر لهم شئ فهم اقل من هذا
والاخوان فخيانتهم كثيرة والاغبياء يبررون لمجرد انهم قتلىا وسجنوا فرغم انى ضد وارفض سجن واعتقال وقتل اى معارض للنظام حتى لو اختلف معة سياسياً وارفض ماحدث بالاخوان والتنكيل بهم ولكن ما حدث لهم لا يجعلنى اثق بهم واوافق على وجودهم بالصف الثورى
فهم لا ينتمون لة ابداً وطالما باعوة وخانوة فبدأت قبل اندلاع الثورة بيومين عندما قال المرشد انهم لن ينضموا للتظاهرات لانها هوجاء ودون هوية وما الى ذلك ولكن عندما علت الموجة صدرت الاوامر للخرفان بالاشتراك بداية من جمعة الغضب وذهبوا زحفاً للجلوس مع العسكر للحصول على الصفقة
وفعلوها وخانوا الثورة بعد رحيل مبارك بالهوجةمع الاعلام ان رحيل مبارك معناة رحيل النظام وانسحبوا وللسف صدقهم الشعب كلة وجاء استفتاء مارس الذى ساعدوا فية العسكر لتفتيت الحالة الثورية التوحدية فى الميدان فى الاستفتاء بين مؤيد ومعارض وظهرت فاشيتهم الدينية بأن نعم تدخل الجنة وكأنهم اخذوا صك من الله
ثم توالت الاحداث فى ماسبيرو ومحمد محمود والقصر العينى وسبهم للثوار على لسان خيرت الشاطر وبديع ومرسى وغيرهم على قنوات مختلفة ويأتى الجهلاء الان بتويتات مفبركة عن دفاع بغض الهتهم عن ثوار القصر العينى وغيرها وكلها كذب
وتأيدهم المستميت للعسكر وللمجلس العسكرى ومليونية ٢٧نوفمبر بعد احداث محمد محمود لتأييد المجلس العسكرى وعلت اصواتهم ببيا مشير انت الاميرويكذبون الان ان من كان يهتفها خم السلفين مع اننا رأينا بأم اعيننا منصتهم ووجوهم القذرة اثناء الهتاف ولم يقع احدهم مع الاخر الا وقت انتخابات الرئاسة فهتفوا يسقط حكم العسكر
ولكن لم يمر شهر الا وعادوا لتكريمهم بعد وصولهم لكرسى الرئاسة وذهب مرسيهم يشيد بالامن المركزى ودورة فى يناير بل وقال عن السيسى انة وزير دفاع بنكهة الثورة وحتى قبل يونيو بأيام كانت جريدة الحرية والعدالة وموقع اخوان اون لاين يقول ان الجيش ينتشر لحماية الشرعية ولكن ما ان انقلب الجيش عليهم الا وعلت اصواتهم بيسقط حكم العسكر
يتحدثون عن الشرف والامانة والنخوة وهم اول من باعوها عند سحل ست البنات وقتل الشباب وكشوف العذرية والان يتشدقون بها
ولان الله يسلط الطاغية على من اعانة فكل ما وافقوا علية ان يحدث للثوار حدث لهم وكل ماقالوة عن الثوار قيل عنهم ولكن موقفنا كان مختلف عنهم فلم نرضى لهم هذا ووقفنا ضدة ومنا من اعتصم برابعة وقتل ايضاً ودافعنا عنهم وعن سبهمم ماقيل عنهم من جهاد النكاح وغيرة ورفضنا وصفهم بالارهابين حتى ان اهلنا اتهمونا بأننا اخوان
وهذا الفارق بيننا ولكنهم الى الان يتهموننا بأكاذيب بأننا من اتى بالعسكر مرة اخرى وليس هم والنخبة لمجرد اننا نرفض ان نقف معهم او نتوحد فكيف نأمن لكم بخيانتكم هذة
فى كل هذة الاثناء كان النخبة النكبة الحقيقية على مصر يتشدقون بالحريات وما يفعلة الاخوان ويهتفون ضد العسكر ولكن لكرههم للاخوان وافقوا على صفقة قطرة مثلهم وهى عودة العسكر للحكم فساعدوهم وكان ا يعلمون بما سيحدث مثلما اعترف احمد ماهر اما البرادعى الذى وثق يالسيسى لبس فحيطة فالاخر
وحمدين اعاد نفس كرة الاخوان فى الانتخابات الرئاسية بأنةذخل الى الانتخابات لكى يحصل على بعض الاضواء ويؤكد على شرعية النظام والاكثر من هذا هو تفتيت الحالة الثورية بعد يونيو الذى اتحد فية الثوار امام الاخوان والعسكر تلذى رفضوا ان يعود للسلطة
بل والاكثر من هذا انهم يساعدون الطاغية ولم يتعظوا من درس الاخوان فيوافقونة على قتل وتعرية وسحل واعتقال الشباب والبنات لمجرد انهم منتميين لجماعة او لحزب منافس او لفريق مختلفين معة فى الرأى
يسكتون عن كل هذا مثلما فعل الاخوان بل يبررونة بأنهم ارهابين كما كان يفعل الاخوان ويبررون قتل العسكر للثوار فيما قبل بأنهم خونة وبلطجية واصحاب اجندات
فيوماً ما سيجدوا الطاغية مسلط على رؤوسهم كما حدث للاخوان
ويتهمنا الاخوان بأننا اعدنا العسكر للسلطة ونسوا انهم من اعادوهم فعلاً وينسون ان من ساعدهم هم النخبة وليس الثوار فنحن فى قلب الاتحادية صرخنا للناس ان عودة العسكر للحكم خطأ لدرجة ان الكثير سبنا وهوجمنا كثيراً
من عمل منا بتمرد ووجدها انها. لعبة مخابراتية تركها وترك فيها الامنجية كأعضاء ولم يتابع العمل فيها حتى لا يتلوث
كلهم اثبتوا ان ادعائهم بخبرة سياسية على مدى سنين ما هى الا كذبة سواء الاخوان بنفاقهم ثم بتصديقهم للسيسى او النخبة بوثوقها فى السيسى والعسكر والبرادعى بأنة وثق انلسيسى لن يترشح للرئاسة ولن يقتل احد
اثبتوا انهم اقل من الشباب الذى علم ان اى تحرك خاطئ سيعود بالعسكر ولذا نادينا بأنتخابات برلمانية ثم انتخابات رئاسية ويحكم اثنائها البرلمان بكى نحافظ على المسار الدستورى ولا يعود العسكر
المشكلة ان الكل يتهمنا بكذب وضلال سواء عسكر او اخوان او نخبة لاننا لا نرضى بمسار اى احد منهم وفى نفس الوقت يطلبون منا التوحد معهم فكيف نكون كما تتهموننا وكيف تطلبون التوحد
ولن نقبل ايداً بأى منكم لان كلكم ببساطة خونة.خونتوا الدم والثورة والوطن
اردد دائماً هذا الهاشتاج لأوكد دائماً وابداً على خيانة كل من ذكروا بالهاشتاج ففى وجة نظرى ان الوجوة تعددت والخيانة والكذب واحد
فالعسكر خانوا انتمائهم للوطن وميثاقهم بحماية الوطن وشعبة من اجل السلطة وحفنة اموال بل وزاد الامر انهم قتلوا وسحلوا وعروا من اقسموا على حمايتهم
اما الفلول فهم خونة ايضاً ولكن ليس لوطن فهم لكل شئ خونة ولا يستحقون ان نذكر لهم شئ فهم اقل من هذا
والاخوان فخيانتهم كثيرة والاغبياء يبررون لمجرد انهم قتلىا وسجنوا فرغم انى ضد وارفض سجن واعتقال وقتل اى معارض للنظام حتى لو اختلف معة سياسياً وارفض ماحدث بالاخوان والتنكيل بهم ولكن ما حدث لهم لا يجعلنى اثق بهم واوافق على وجودهم بالصف الثورى
فهم لا ينتمون لة ابداً وطالما باعوة وخانوة فبدأت قبل اندلاع الثورة بيومين عندما قال المرشد انهم لن ينضموا للتظاهرات لانها هوجاء ودون هوية وما الى ذلك ولكن عندما علت الموجة صدرت الاوامر للخرفان بالاشتراك بداية من جمعة الغضب وذهبوا زحفاً للجلوس مع العسكر للحصول على الصفقة
وفعلوها وخانوا الثورة بعد رحيل مبارك بالهوجةمع الاعلام ان رحيل مبارك معناة رحيل النظام وانسحبوا وللسف صدقهم الشعب كلة وجاء استفتاء مارس الذى ساعدوا فية العسكر لتفتيت الحالة الثورية التوحدية فى الميدان فى الاستفتاء بين مؤيد ومعارض وظهرت فاشيتهم الدينية بأن نعم تدخل الجنة وكأنهم اخذوا صك من الله
ثم توالت الاحداث فى ماسبيرو ومحمد محمود والقصر العينى وسبهم للثوار على لسان خيرت الشاطر وبديع ومرسى وغيرهم على قنوات مختلفة ويأتى الجهلاء الان بتويتات مفبركة عن دفاع بغض الهتهم عن ثوار القصر العينى وغيرها وكلها كذب
وتأيدهم المستميت للعسكر وللمجلس العسكرى ومليونية ٢٧نوفمبر بعد احداث محمد محمود لتأييد المجلس العسكرى وعلت اصواتهم ببيا مشير انت الاميرويكذبون الان ان من كان يهتفها خم السلفين مع اننا رأينا بأم اعيننا منصتهم ووجوهم القذرة اثناء الهتاف ولم يقع احدهم مع الاخر الا وقت انتخابات الرئاسة فهتفوا يسقط حكم العسكر
ولكن لم يمر شهر الا وعادوا لتكريمهم بعد وصولهم لكرسى الرئاسة وذهب مرسيهم يشيد بالامن المركزى ودورة فى يناير بل وقال عن السيسى انة وزير دفاع بنكهة الثورة وحتى قبل يونيو بأيام كانت جريدة الحرية والعدالة وموقع اخوان اون لاين يقول ان الجيش ينتشر لحماية الشرعية ولكن ما ان انقلب الجيش عليهم الا وعلت اصواتهم بيسقط حكم العسكر
يتحدثون عن الشرف والامانة والنخوة وهم اول من باعوها عند سحل ست البنات وقتل الشباب وكشوف العذرية والان يتشدقون بها
ولان الله يسلط الطاغية على من اعانة فكل ما وافقوا علية ان يحدث للثوار حدث لهم وكل ماقالوة عن الثوار قيل عنهم ولكن موقفنا كان مختلف عنهم فلم نرضى لهم هذا ووقفنا ضدة ومنا من اعتصم برابعة وقتل ايضاً ودافعنا عنهم وعن سبهمم ماقيل عنهم من جهاد النكاح وغيرة ورفضنا وصفهم بالارهابين حتى ان اهلنا اتهمونا بأننا اخوان
وهذا الفارق بيننا ولكنهم الى الان يتهموننا بأكاذيب بأننا من اتى بالعسكر مرة اخرى وليس هم والنخبة لمجرد اننا نرفض ان نقف معهم او نتوحد فكيف نأمن لكم بخيانتكم هذة
فى كل هذة الاثناء كان النخبة النكبة الحقيقية على مصر يتشدقون بالحريات وما يفعلة الاخوان ويهتفون ضد العسكر ولكن لكرههم للاخوان وافقوا على صفقة قطرة مثلهم وهى عودة العسكر للحكم فساعدوهم وكان ا يعلمون بما سيحدث مثلما اعترف احمد ماهر اما البرادعى الذى وثق يالسيسى لبس فحيطة فالاخر
وحمدين اعاد نفس كرة الاخوان فى الانتخابات الرئاسية بأنةذخل الى الانتخابات لكى يحصل على بعض الاضواء ويؤكد على شرعية النظام والاكثر من هذا هو تفتيت الحالة الثورية بعد يونيو الذى اتحد فية الثوار امام الاخوان والعسكر تلذى رفضوا ان يعود للسلطة
بل والاكثر من هذا انهم يساعدون الطاغية ولم يتعظوا من درس الاخوان فيوافقونة على قتل وتعرية وسحل واعتقال الشباب والبنات لمجرد انهم منتميين لجماعة او لحزب منافس او لفريق مختلفين معة فى الرأى
يسكتون عن كل هذا مثلما فعل الاخوان بل يبررونة بأنهم ارهابين كما كان يفعل الاخوان ويبررون قتل العسكر للثوار فيما قبل بأنهم خونة وبلطجية واصحاب اجندات
فيوماً ما سيجدوا الطاغية مسلط على رؤوسهم كما حدث للاخوان
ويتهمنا الاخوان بأننا اعدنا العسكر للسلطة ونسوا انهم من اعادوهم فعلاً وينسون ان من ساعدهم هم النخبة وليس الثوار فنحن فى قلب الاتحادية صرخنا للناس ان عودة العسكر للحكم خطأ لدرجة ان الكثير سبنا وهوجمنا كثيراً
من عمل منا بتمرد ووجدها انها. لعبة مخابراتية تركها وترك فيها الامنجية كأعضاء ولم يتابع العمل فيها حتى لا يتلوث
كلهم اثبتوا ان ادعائهم بخبرة سياسية على مدى سنين ما هى الا كذبة سواء الاخوان بنفاقهم ثم بتصديقهم للسيسى او النخبة بوثوقها فى السيسى والعسكر والبرادعى بأنة وثق انلسيسى لن يترشح للرئاسة ولن يقتل احد
اثبتوا انهم اقل من الشباب الذى علم ان اى تحرك خاطئ سيعود بالعسكر ولذا نادينا بأنتخابات برلمانية ثم انتخابات رئاسية ويحكم اثنائها البرلمان بكى نحافظ على المسار الدستورى ولا يعود العسكر
المشكلة ان الكل يتهمنا بكذب وضلال سواء عسكر او اخوان او نخبة لاننا لا نرضى بمسار اى احد منهم وفى نفس الوقت يطلبون منا التوحد معهم فكيف نكون كما تتهموننا وكيف تطلبون التوحد
ولن نقبل ايداً بأى منكم لان كلكم ببساطة خونة.خونتوا الدم والثورة والوطن