بين الفاشية الدينية والفاشية الوطنية
نترنح هذة الايام وخصوصاً من بعد الثورة بين فاشيتين يحاولون جذب السذج اليهم ليكون كلا منهم فى موضع قوة يستطيع بة الضغط على الاخر والهدف الوحيد لهم هو الوصول للسلطة لا لخدمة الوطن بل لخدمة مصالحهم
فتظهر الفاشية لهم بمحاولة احتكار كلاً منهم جانب يحتكرة فنجد من بعد الثورة ان المجلس العسكرى احتمر الوطنية لة واتهم كل من يعارضة ويرفض حكمة انة خائن وعميل ضد الوطن ثم ظهر الاخوان والسلفين الذين احتكروا الدين لهم وكأنهم اخذوا من الله الصك بأمتلاكهم الدين دون غيرهم فأحلوا لنفسهم التحريم والتكفير لكل من يعارضهم
وتدور الدائرة ويستمر الطرفين على نفس المنوال سواء فى حكم مرسى او السيسى وسواء كان اى طرف منهم فى الحكم او فى المعارضة فالفاشية هى هى لم تتغير
والى الان يقوم العسكر بتخوين واتهام من يعارضهم بالعمالة والشذوذ وكأنة لا يوجد وطنى سواء العسكرى الذى هو فى الاساس اكبر خائن للوطن وللقضية ولامن الدولة
ولم يتغير الاخوان ايضاً رغم ادعائهم بأنهم تعلموا الدرس وغير هذا من الكلام الساذج فأما ان تقبل عودة مرسى اللطخ او انك ضد الدين لا تريد الدولة الاسلامية وكأنهم هم الاسلام وليس غيرهم
فأصبحنا فى طائفية وعنصرية لا حدود لها بل اصبحنا فى دولة فاشية بكل ما تحمل الكلمة من معنى
وكل هذة الفاشيات بين طرفين بغيضين يقتلون الناس من اجل السلطة تزيد من الاحتقان والكرة بين الناس وتزيد من العنصرية فأصبحنا نفرق بين ثورى وغير ثورى وبين ليبرالى واشتراكى وشيوعى واسلامى حتى زاد اننا نفرق بين ابيض واسود من الجنوب
وكل طرف يحتكر جانب لة ويدعى بأنة الاعلى بة والارقى والافضل وغيرة على النقيض هو الادنى والاذل
ويزيد الامر الى دعاوى النزول غداً فى الثامن والعشرون من نوفمبر بدعوى الدولة الاسلامية وثورة الشاب والثائر المسلم وتطبيق الشرع والشريعة
فأصبحت الدعوى مأدلجة الى الاسلامين فقط وخصوصاً من يريدون عودة مرسى والدولة الاسلامية وكأن الثورة للمسلم فقط فلا يحق لغيرة الثورة
وكأن الدولة لن تقام على الاسس الاسلامية الا بهم وكأنهم من يمتلكون الحق فى فعل هذا رغم انهم كانوا بالسلطة ولم يفعلوا الا النفاق والتستر على القتلة حتى عادوا الى السلطة
دعوى النزول شديدة البغض وتزيد من الاحتقان والكرة بين البعض بسبب ادلجتها وجعلها للشاب المسلم فقط ولمن يريد الدولة الاسلامية هذا غير دعاوى العنف وانة لم تعد هناك سلمية
فى رأيى النزول فى هذا الوقت خاطئ بسبب فقدان الظهير الشعبى والاكثر من هذا ان الاخوان لا يريدون من التظاهر سوى ورقة ضغط قوية يتفاوض بها مع النظام ولا يريد منها الحق واقامة العدل والا كان اقامة عندما كانوا بالسلطة
لذا ارفض النزول مع الاخوان وفى هذا اليوم بالتحديد وارفض الفاشية والعنصرية
نترنح هذة الايام وخصوصاً من بعد الثورة بين فاشيتين يحاولون جذب السذج اليهم ليكون كلا منهم فى موضع قوة يستطيع بة الضغط على الاخر والهدف الوحيد لهم هو الوصول للسلطة لا لخدمة الوطن بل لخدمة مصالحهم
فتظهر الفاشية لهم بمحاولة احتكار كلاً منهم جانب يحتكرة فنجد من بعد الثورة ان المجلس العسكرى احتمر الوطنية لة واتهم كل من يعارضة ويرفض حكمة انة خائن وعميل ضد الوطن ثم ظهر الاخوان والسلفين الذين احتكروا الدين لهم وكأنهم اخذوا من الله الصك بأمتلاكهم الدين دون غيرهم فأحلوا لنفسهم التحريم والتكفير لكل من يعارضهم
وتدور الدائرة ويستمر الطرفين على نفس المنوال سواء فى حكم مرسى او السيسى وسواء كان اى طرف منهم فى الحكم او فى المعارضة فالفاشية هى هى لم تتغير
والى الان يقوم العسكر بتخوين واتهام من يعارضهم بالعمالة والشذوذ وكأنة لا يوجد وطنى سواء العسكرى الذى هو فى الاساس اكبر خائن للوطن وللقضية ولامن الدولة
ولم يتغير الاخوان ايضاً رغم ادعائهم بأنهم تعلموا الدرس وغير هذا من الكلام الساذج فأما ان تقبل عودة مرسى اللطخ او انك ضد الدين لا تريد الدولة الاسلامية وكأنهم هم الاسلام وليس غيرهم
فأصبحنا فى طائفية وعنصرية لا حدود لها بل اصبحنا فى دولة فاشية بكل ما تحمل الكلمة من معنى
وكل هذة الفاشيات بين طرفين بغيضين يقتلون الناس من اجل السلطة تزيد من الاحتقان والكرة بين الناس وتزيد من العنصرية فأصبحنا نفرق بين ثورى وغير ثورى وبين ليبرالى واشتراكى وشيوعى واسلامى حتى زاد اننا نفرق بين ابيض واسود من الجنوب
وكل طرف يحتكر جانب لة ويدعى بأنة الاعلى بة والارقى والافضل وغيرة على النقيض هو الادنى والاذل
ويزيد الامر الى دعاوى النزول غداً فى الثامن والعشرون من نوفمبر بدعوى الدولة الاسلامية وثورة الشاب والثائر المسلم وتطبيق الشرع والشريعة
فأصبحت الدعوى مأدلجة الى الاسلامين فقط وخصوصاً من يريدون عودة مرسى والدولة الاسلامية وكأن الثورة للمسلم فقط فلا يحق لغيرة الثورة
وكأن الدولة لن تقام على الاسس الاسلامية الا بهم وكأنهم من يمتلكون الحق فى فعل هذا رغم انهم كانوا بالسلطة ولم يفعلوا الا النفاق والتستر على القتلة حتى عادوا الى السلطة
دعوى النزول شديدة البغض وتزيد من الاحتقان والكرة بين البعض بسبب ادلجتها وجعلها للشاب المسلم فقط ولمن يريد الدولة الاسلامية هذا غير دعاوى العنف وانة لم تعد هناك سلمية
فى رأيى النزول فى هذا الوقت خاطئ بسبب فقدان الظهير الشعبى والاكثر من هذا ان الاخوان لا يريدون من التظاهر سوى ورقة ضغط قوية يتفاوض بها مع النظام ولا يريد منها الحق واقامة العدل والا كان اقامة عندما كانوا بالسلطة
لذا ارفض النزول مع الاخوان وفى هذا اليوم بالتحديد وارفض الفاشية والعنصرية