-الزنا: -
-قال الله تعالى:
-
(وَلَا
تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)
-قال الرسول
صلى الله عليه وسلم: -
(سبعة يظلهم
الله يوم لا ظل إلا ظله: -...ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله رب
العالمين).
(زنا العين
النظر وزنا اللسان النطق وزنا اليد البطش وزنا الرجل الخطأ وزنا الأذن الاستماع
والنفس تمني والفرج يصدق ذلك ويكذبه).
(لا يزني الزاني
وهو مؤمن).
وعندما أتى
له من يطلب منه أن يأذن له بالزنا لأنه يحبه قال له: اجلس، أتحبه لأمك.. لأختك.. لعمتك.. لخالتك.. لابنتك.. فيرد الشاب قائلاً: لا يا رسول
الله. فقال له: وكذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم ولا لعماتهم ولا لخالتهم.
فالزنا يؤدي
إلى فساد الأخلاق والانحراف وضياع الشرف والأنساب وفساد المجتمع. وهو ليس بالجماع
فقط وإنما الفواحش تنتشر قبل الجماع بالنظر ويؤدي إلى انتهاك حرمة الغير بنظرة أو
بلمسة.
-قال الله تعالى:
-
(وَرَاوَدَتْهُ
الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ
هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ
إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)
فنجد بهذه
القصة أن سيدنا يوسف راودته امرأة العزيز لكي يزني بها، ولكنه رفض. فمن هنا تكون
الموعظة بالتحكم بالنفس وعدم الانجراف بالمعصية مهما كانت الظروف والإغراءات.
-التحرش الجنسي:
-
-قال الله تعالى:
-
(قُلْ
لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ
أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(زنا العين
النظر وزنا اللسان النطق وزنا اليد البطش وزنا الرجل الخطأ وزنا الأذن الاستماع والنفس
تمني والفرج يصدق ذلك ويكذبه).
يوضح النبي
خطوات التحرش والزنا والتعدي على الغير في الحديث من العين إلى اللسان إلى اليد
إلى الوصول إلى الزنا والفواحش مما يؤدي إلى انتشارها وهو ما يلزم منعه بكل مراحله
حتى لا يزداد التعدي على أحد بأي وسيلة حتى لو بنظرة قد تضايق الآخر وتتعدى على
حرية وشرف الغير وتنتهكه. فيقول الله بالآية الكريمة أن يغض كل فرد من بصره عن الآخر
حتى لا ينتهكه ويتعدى عليه حتى لو بنظرة، فلا يزيد الأمر ولا يحدث ما لا يحمد عقباه.
ويكون غض البصر بعدم النظرة بشهوة للآخر وعدم التعرض لعورات الغير والتعامل مع كل فرد
على أنه إنسان كامل وعدم التعامل بالغريزة الشهوانية.
والتحرش الجنسي
هو فعل مرفوض مثل الزنا ويجب التعامل معه بحسم وقوة وعدم التهاون مع الفاعل، لأنه
سيزيد الأمر من مجرد التحرش إلى الاغتصاب ومن الممكن يزداد إلى القتل والفساد بين
الناس.
ويجب عدم لوم
الضحية لأن هذا يعتبر تبرير للمتحرش والمغتصب مها كانت أفعال وتصرفات الضحية. فالخطأ
الأكبر على الفاعل الذي لم يستطع التحكم في غرائزه وتحول لحيوان متوحش وتحرش بغيره
أو اغتصب وفعل ما هو أكبر ودمر حياة شخص من أجل رغباته النفسية الفاسدة.
فيجب التعامل
بقانون قوي في مواجهة حالات التحرش والزنا والاغتصاب حتى لا تنتشر المفاسد في
المجتمع. فالمغتصب والمتحرش كمن أفسد بالأرض وأرهب الناس يجب أن يعاقب بحد الفساد
بالأرض بأن تقطع أرجلهم وأيديهم من خلاف بما فعلوه من جرم الاغتصاب وتعذيب الضحايا
نفسياً وجسدياً.
أما المتحرش
فعقوبته يجب أن تكون رادعة أيضاً وليست هينة، فيسجن على فعلته ويعزل مجتمعياً.
-اللواط والسحاق: -
-قال الله تعالى: -
(وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم
ۚ بَلْ
أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ)
(وَلُوطًا إِذْ
قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ
الْعَالَمِينَ)
-قال النبي صلى الله عليه وسلم: -
(لعن الله من عمل عمل قوم لوط، ثلاثاً).
(أخوف ما أخاف عليكم عمل قوم لوط ولعن من فعل فعلهم
ثلاثاً).
(سحاق النساء بينهن زنا).
(أربعة يصبحون في غضب الله ويمسون في سخط الله تعالى قيل
من هم يا رسول الله؟ قال...والذي يأتي البهيمة والذي يأتي الذكر-يعني اللواط-).
(سبع يلعنهم الله تعالى ولا ينظر إليهم يوم القيامة ويقول
أدخلوا النار مع الداخلين: -الفاعل والمفعول به-يقصد اللواط-وناكح البهيمة وناكح
الأم وبمنها وناكح يده إلا أن يتوبوا).
(لا ينظر الله إلى رجل أتى ذكراً أو امرأة في دبرها).
فاللواط يسبب الأمراض ويسبب التخنث في الرجال والبعد عما
أحله الله من النساء وعدم التزاوج بهم وبالتالي وقف النسل والتكاثر الذي هو سنة
الحياة. هذا غير الأمراض التي تأتي من المضاجعة في الدبر سواء للرجل أو المرأة.
والواجب هو معالجة من يعاني من هذه المشكلة عن طريق الطب
والمعالجة النفسية وعدم التعامل معهم بشكل خاطئ من قبل المجتمع والناس حتى لا تزداد
مشاكلهم النفسية.
-الربا: -
-قال الله تعالى: -
(وَمَا آتَيْتُم
مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ
وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ).
(يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
(وَأَخْذِهِمُ
الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا).
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(يأتي على
الناس زمان يأكلون فيه الربا. قيل: الناس كلهم يا رسول الله؟ قال: من لم يأكله ناله
غباره).
(ألا إن ربا
الجاهلية موضوع عنكم كله، لكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون).
(الذهب بالذهب
والفضة وبالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلاً
بمثل سواء بسواء يداً بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً
بيد).
(أكل الربا وموكله
وكاتبه وشاهديه كلهم سواء).
(اجتنبوا السبع
الموبقات: -...وأكل الربا...).
(كل قرض جر
نفعاً فهو ربا).
(لعن الله اكل
الربا وموكله وشاهده وكاتبه).
(من شفع لرجل
شفاعة فأهدى له عليها فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا).
وقد أوضحنا
في باب الاقتصاد أضرار الربا على التجارة والحياة الاقتصادية وما تسببه من تضخم وزيادة
اضطرارية بالأسعار من أجل سد دين الربا، فحرمها الله من أجل ما تسببه من أضرار
وتباغض بين الناس ومشاكل للمجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم